ما هي تقنية الفيزر؟
الفيزر (VASER) تقنية متقدّمة لنحت الجسم وشفط الدهون تعتمد على الموجات فوق الصوتية عالية التردّد. تعمل هذه الموجات على تفتيت الخلايا الدهنية بدقّة وتحويلها إلى سائل يسهل شفطه، مع الحفاظ على الأنسجة المحيطة من أوعية دموية وأعصاب وأنسجة ضامة.
وبفضل هذه الدقّة، أصبح الفيزر الخيار المفضّل لإبراز التفاصيل ونحت المناطق التي يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية.
كيف تتمّ العملية؟
تبدأ الجلسة بحقن محلول خاص في المنطقة المستهدفة لتقليل النزيف وتسهيل العملية، ثم يُمرّر مسبار الفيزر الذي يُطلق الموجات فوق الصوتية لإذابة الدهون بلطف، وبعدها تُشفط الدهون المذابة عبر أنابيب دقيقة.
تستغرق العملية عادةً من ساعة إلى ثلاث ساعات حسب عدد المناطق وحجمها، وتُجرى تحت تخدير موضعي أو كلّي حسب الحالة.
مميزات الفيزر مقارنةً بالشفط التقليدي
دقّة أعلى في النحت وإبراز التفاصيل العضلية، خاصةً في البطن والخصر والذراعين. كما أنه يسبّب نزيفًا وكدمات أقل لأن الموجات تستهدف الدهون دون الأنسجة المحيطة.
ومن أهم مزاياه تحفيز إنتاج الكولاجين الذي يساعد على شدّ الجلد بعد الشفط، إضافةً إلى تعافٍ أسرع وأقلّ ألمًا.
من المرشّحة المناسبة؟
الفيزر مناسب لمن لديها تجمّعات دهنية موضعية عنيدة لا تستجيب للرياضة والحمية، وتتمتّع بصحة عامة جيدة وتوقّعات واقعية. وهو ليس بديلاً عن إنقاص الوزن، بل وسيلة لنحت القوام وإبراز تناسقه.
مرحلة التعافي
يُنصح عادةً بارتداء مشدّ ضاغط لعدّة أسابيع لدعم النتائج وتقليل التورّم. وتعود معظم المراجعات لنشاطها اليومي خلال أيام قليلة، بينما تكتمل النتيجة النهائية تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر مع تحسّن التورّم.
وفي مستشفى بنان نعتمد بروتوكولات لتخفيف الألم مثل تاب بلوك (TAP Block) لتجربة تعافٍ أكثر راحة.
النتائج
نتائج الفيزر طبيعية ومتناسقة وتدوم طويلاً طالما حافظتِ على وزن مستقرّ ونمط حياة صحّي. والأهمّ أن تتمّ العملية على يد استشاري متمرّس يضمن لكِ الأمان والنحت المتوازن.

